اصالة الفراعنة دوت نت

ملتقى الشباب العربى دوت نت
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» fish oil cancer
الأربعاء أغسطس 03, 2011 7:26 pm من طرف زائر

» oil health
الثلاثاء أغسطس 02, 2011 2:38 am من طرف زائر

» free mac games slots
الثلاثاء أغسطس 02, 2011 12:11 am من طرف زائر

» гинекология опухоли
الأحد يوليو 31, 2011 8:53 pm من طرف زائر

» When the first Whirlpool Duet album was released in December 2001 came as a surprise to the public
السبت يوليو 30, 2011 11:25 pm من طرف زائر

» Metformin, such beginning plant-derived
السبت يوليو 30, 2011 5:25 am من طرف زائر

» Продвижение неизбежно
الجمعة يوليو 29, 2011 3:05 am من طرف زائر

» generic cialis vs brand cialis
الخميس يوليو 28, 2011 6:45 am من طرف زائر

» كلام من قلب مجروح نفسه يبوح(اهداء الى حبيبى قصدى اللى كان حبيبى)
الخميس فبراير 17, 2011 5:34 am من طرف زائر

» هايحصل ايه لو مش فى بنات
السبت يوليو 24, 2010 8:02 am من طرف soly

» عـــنـــدما تــتـكــلــم الـــدمـــــوع
السبت يوليو 24, 2010 8:01 am من طرف soly

» شاطئ الأحزان
السبت يوليو 24, 2010 8:01 am من طرف soly

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
m_atta
 
الحنان كله
 
elandaleb
 
soly
 
فيرووز2010
 
الخطيب
 
الفرعون العشق
 
the destiny
 
امير الضلام
 
محمد عبدالله
 
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى

شاطر | 
 

 قصه عجبتنى

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فيرووز2010

avatar

عدد المساهمات : 56
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 01/04/2010
العمر : 24
العمل/الترفيه : طالبه

مُساهمةموضوع: قصه عجبتنى   الأربعاء أبريل 28, 2010 1:48 pm

مرت أمامي...
ثوبها أبيض...
حجابها أبيض...
على حجابها فراشات ملونة تغطي شعرها الأسود...
خصلة من شعرها... كشفت شعرها الليلي المستسلم لحكم الحجاب!
لحظتها تمنيت ان أكون فراشة...
بياض السكر هذا أسكرني... أرجعني سنوات...
كنت حينها أحمل دفاتري الجامعية, وأسكن في بيتنا العربي...
كان الحوش (ساحة البيت) واسعاً...
في بيتنا... دوناً عن كل بيوت البلدة كان الثلج ينهمر كل صباح!
نشتم رائحتها ... ونبني أحلامنا تحتها!
نعم في هذه الصحراء... كان الثلج ينهمر... كنا نلتقط أزهار الياسمين وهي تتساقط كل صباح في حديقة بيتنا...
أمي... تمسك مجرفة, تحفر حفرة صغيرة, تضع نبتتها, تدفنها بحنان, وتثبت التربة من حولها...
أمي... زرعت بيديها ورد الياسمين في البيت... وزرعت بيديها عشقنا لهذه الوردة...
رغم شجرتي اللوز التي كنا نتسابق في قطف ثمارها!
ورغم شجرة التوت التي كنا نأكل ثمارها قبل أن تنضج!
بقيت وردة الياسمين تلك سيدة (الحوش) بلا منازع...
رائحتها كانت تسحرني... (فلا يعرف الشوق إلا من يكابده)... ولا يعرف رائحة الياسمين إلا من يشمها كل صباح وكل مساء... قبل النوم وبعد النوم !
في المساء... كنت أطل من نافذتي لأشاهد كيف يتغزل القمر بورد الياسمين!
وفي الصباح... أقوم من النوم على عجل أغسل وجهي على عجل, البس (أي شيء)... ورغم عجلتي ونسياني لأوراقي وأقلامي ودفاتري, لم أنس يوماً أن أقطف بعضاً من الياسمين, وأخبئها في جيبي العلوي أشمها كلما مسني الشوق إليها...
******
لم أكن وحدي من أصابه (مس) من الياسمين!
أختي عشقت هذه الوردة!
وعشقت اسمها أيضاَ..
وأعلنت على الملأ في يوم ما: ياسمين اجمل اسم في الوجود...
كلما (تشرفت) العائلة بأنثى جميلة - كعادة عائلتنا وأضيفت إلى لائحة الشرف – اقترحت: سموها ياسمين... لماذا لا تسمون بنتكم ياسمين؟, إنه اسم رائع..
أختي تزوجت وحملت وأنجبت طفلة جميلة... لم تسمها ياسمين أسمتها سارة!!!
آه... نسيت أن أحدثكم عن شريكتي في العشق... ومعشوقتي!
إنها سميرة...
سميرة شاركتني العشق...
كنت ألمحها تسير ببطء في (الحوش)...
اسلم عليها كل صباح... لم أقبلها... ولكني أحببتها... وكانت تحبني بصمت!
تخجل أن تكشف عن حبها لي, لكني كنت أكشفها من نظرات عيونها!
كلما خرجت إلى (الحوش) وجدتها تمشي بين ورد الياسمين, كانت لفرط حبها... لا تشمها فقط... بل تأكلها!!!
الأطفال في البيت أيضاً عشقوا سميرة...
زينب, حوراء, فاطمة, زهراء, بتول... هذه عادة أسماء بناتنا... فهذه ماركات مسجلة غير قابلة للتعديل والتغيير, بنت أخي... أحبت سميرة أيضاَ...
في درس العلوم أخرجت المدرسة صورة أمام التلميذات وسألتهن... ما هذا؟
زينب... رفعت يديها بكل حماس وصرخت... إنها سميرة...
لم تكن تعرف اسماً آخر للسلحفاة سوى سميرة...
الأطفال نسوا أنها سلحفاة وكانوا ينادونها سميرة...
وأنا أيضاً كنت في كثير من الأحيان أنسى أنها سلحفاة, فكنت أحملها وأتمشى معها في (الحوش) وأتغزل في قوامها, ورشاقتها... الحب أعمى كما يقال, وقد أعمتني رائحة الياسمين!
أعمتني عن كل الألوان وعشقت الأبيض!
كلما شاهدت فتاة بثوب أبيض...
طفلاً يحمل قلباً أبيض...
تقياً يحرم بقماش أبيض...
أمي كلما لبست ثوب صلاتها الأبيض...
لا أتذكر سوى الياسمين!
******
في بيتي الجديد...
قررت أن أزرع الياسمين...
زرعته في (الحوش) في الصالة, في الممرات والغرف, والمطبخ وتحت السلالم وفوق السطح, وأمام مدخل البيت, وعلى شرفات النوافذ...
وخاب أملي...
أرى الياسمين بكل مكان في البيت... ولا أشتم رائحتها!
أثقلني هم سر وردة بلا رائحة...!
فذهبت إلى عرافة تفتح كتب البخت... وتكت الفال... وتقرأ في الفنجان... وتكشف أسرار خطوط الكف...
عجزت تلك العرافة عن كشف السر, وقالت لي: انتظر... فنجمك ما زال تائهاً في السماء!
ذات مساء...
وقد كان الأرق يهجم علي متسلحاً بهواجسه...
جلست في حوش بيتي الجديد...
تحيط بي أزهار ياسمين بلا رائحة...
نظرت للسماء أبحث عن نجمي...
كانت النجوم تنظر لي أيضاًَ...
وتقص لي عن قصص الأمير الشجاع, والحسناء الفقيرة... وكيف أهداها في ليلة عرسها سلة ياسمين!
تغلب علي سلطان النوم وجنوده على أرقي, فمر بي طيف والدي...!
كان يلبس دشداشته البيضاء!
بشعره الأبيض!
وقلبه الأبيض!
وقال لي: يا ولدي... في حوشنا القديم... لم يكن ما شممته رائحة ياسمين...
بل رائحة يد أمك!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
m_atta

avatar

عدد المساهمات : 149
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 30/12/2009
العمر : 27
الموقع : m_atta

مُساهمةموضوع: رد: قصه عجبتنى   الجمعة مايو 07, 2010 7:59 pm

Ria Accept traffic
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://m-atta.ahlamontada.com
 
قصه عجبتنى
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
اصالة الفراعنة دوت نت :: الرئيسيه :: قصص وحكايات-
انتقل الى: