اصالة الفراعنة دوت نت

ملتقى الشباب العربى دوت نت
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» fish oil cancer
الأربعاء أغسطس 03, 2011 7:26 pm من طرف زائر

» oil health
الثلاثاء أغسطس 02, 2011 2:38 am من طرف زائر

» free mac games slots
الثلاثاء أغسطس 02, 2011 12:11 am من طرف زائر

» гинекология опухоли
الأحد يوليو 31, 2011 8:53 pm من طرف زائر

» When the first Whirlpool Duet album was released in December 2001 came as a surprise to the public
السبت يوليو 30, 2011 11:25 pm من طرف زائر

» Metformin, such beginning plant-derived
السبت يوليو 30, 2011 5:25 am من طرف زائر

» Продвижение неизбежно
الجمعة يوليو 29, 2011 3:05 am من طرف زائر

» generic cialis vs brand cialis
الخميس يوليو 28, 2011 6:45 am من طرف زائر

» كلام من قلب مجروح نفسه يبوح(اهداء الى حبيبى قصدى اللى كان حبيبى)
الخميس فبراير 17, 2011 5:34 am من طرف زائر

» هايحصل ايه لو مش فى بنات
السبت يوليو 24, 2010 8:02 am من طرف soly

» عـــنـــدما تــتـكــلــم الـــدمـــــوع
السبت يوليو 24, 2010 8:01 am من طرف soly

» شاطئ الأحزان
السبت يوليو 24, 2010 8:01 am من طرف soly

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
m_atta
 
الحنان كله
 
elandaleb
 
soly
 
فيرووز2010
 
الخطيب
 
الفرعون العشق
 
the destiny
 
امير الضلام
 
محمد عبدالله
 
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى

شاطر | 
 

 يفعلها الكثير ولم ترد عن النبى فى الصلاة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
????
زائر



مُساهمةموضوع: يفعلها الكثير ولم ترد عن النبى فى الصلاة   الإثنين مارس 29, 2010 8:25 pm

الحمد لله الذي علم الإنسان ما لم يعلم ، والصلاة والسلام على خير معلّم ، وعلى آله وصحبه وسلم ،،، ثم أما بعد /
فقد امتنّ الله على عباده بنعَمٍ كثيرةٍ لا تعد ولا تحصى ... ومن أعظمها :

أن أرشدنا تعالى إلى هدي النبي الكريم صلى الله عليه وآله سلم ، وأوضح سننه ننهل من معينها ، ونقطف من ثمارها ، ونستنير بأنوارها ، وهيّأ ثلّةً من الأوفياء يعتنون بها حفظاً وتبياناً وعملاً .. إلا أن سنة الله ماضية في استمرارية حدوث الأخطاء والمنكرات على مر الأزمنة وعلى اختلاف الطبقات ،،، والشيطان ما زال يلقي حبائله ليتشبّث بها من � �ريد .

ومن هذا المنطلق يأتي دور المصلحين ، والدعاة ، ليقوموا بدورهم المنوط تجاه المخالفات والبدع والضلالات وتبيين المواقف الشرعية تجاهها ، وقد كان لأهل العلم والفضل باعٌ في إحقاق الحقائق وإنكار المفاسد لئلا يلابس الدين ما ليس منه ، وأُلّفت في ذلك المؤلفات ، وألقِيت الخُطب والمحاضرات والكلمات ، وكثرت وتعددت التنبيهات 0 غير أني أردت في هذه الكلمات أن أؤكد حول بعض المخالفات التي تتكرر في الصلاة ، فلما كانت هي من أهم وأعظم العبادات ، ذكرتُ بعضَ ما يَحدثُ من المخالفاتِ المتكررةِ ، ومع أن الكثير لا يجهلها ، فقد تفشّت وسادت عند كثيرٍ من الن� �س . والناس حول هذه الأخطاء يتفاوتون فمنهم المقلّد ومنهم المخطئ ومنهم المستقصد ومنهم من يظن أنها سننٌ .. والمهمُ في هذا كلِّه أنه لم يرد عن النبي في صلاته منها شيء ولا عن أصحابه رضي الله عنهم ، وعل هذا فالمسلم لا بدّ أن يحتاط لنفسه لئلا يقع في ما هو أعظم ...

أولاً / الدعاء قبل تكبيرة الإحرام : فمن الناس من يقول : اللهم ارحم وقوفنا بين يديك ، ومنهم من يقول : اللهم أحسن وقوفنا بين يديك ، ومنهم من يرفع يديه ويدعو قبيل التكبيرة بأدعية أخرى ، ، ولم يرد عن النبي



ثانياً / قول ( والشكر ) بعد ربنا ولك الحمد : فمن الناس من يقول : ربنا لك الحمد والشكر ، فكلمة (الشكر) هذه لم ترد عن النبي

والعبد لا بدّ له أن يقول إما : ربنا لك الحمد (مسلم) ، أو ربنا ولك الحمد (احمد والشيخان ، انظر فقه السنة ) ، أو اللهم ربنا لك الحمد (مسلم ، انظر فقه السنة) ، أو اللهم ربنا ولك الحمد (البخاري) ، فهذه لا بدَّ من أحدها وهي الأصل والمجزئة ، وإن أضاف قائلاً : حمداً كثيراً طيباً مباركٌ فيه ملء السموات وملء الأر� � وملء ما بينهما وملء ما شئت من شيءٍ بعد ، وزاد : أهل الثناء والمجد أحق ما قال العبد وكلنا لك عبد لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد ، فهذا مستحب ثابتٌ من سننه ، أما قول : والشكر !! فلم ترد عنه

ثالثاً / قول ( ولوالدي ) بعد ربي اغفر لي : فهناك من يقول بين السجدتين ربي اغفر لي ولوالدي فكلمة (والدي) لم ترد عنه ، وبما أنها لم ترد فالأصل ألا يقولها في هذا الموضع ، والدعاء مشروع ٌ في السجود بعد قول سبحان ربي الأعلى ، أو في نهاية التشهد الآخير قبل السلام ، أما بين السجدتين فهناك أدعية مخصوصة لا يجوز أن يضاف عليها ما لم يرد عن الرسول ومن تلك الأدعية المشروعة بين السجدتين : (ربي اغفر لي ربي اغفر لي)مسلم ، أو (ربي اغفر لي) مرة واحدة وتسنّ إلى ثلاث0(الملخص الفقهي) ، أو (اللهم اغفر لي ، وارحمني ، واهدني ، واجبرني ، وعافني ، وارزقني ، وارفعني ) أخرجه أصحاب السنن إلا النسائي وانظر صحيح الترمذي وصحيح ابن ماجه .

رابعاً / عدم الطمأنينة في بعض الأركان : وخاصةً في الاعتدال من الرك وع ، وأيضاً في الجلوس بين السجدتين ، ونعلم أن من أخل بأحد الأركان بطلت صلاته ، فالطمأنينة في جميع الأركان ركنٌ من أركان الصلاة ، فبعض الناس ينقر هذين الركنين ولم يدرك الأثرالمترتب من إخلاله بهذا الركن . وقد دل على هذا حديث المسيء في صلاته عندما قال له النبي : ( ارجع فصل فإنك لم تصل ، ثلاث مرات ، ثم قال الرجل بعد الثالثة والله لا أحسن غيرها فعلمني ، فقال : إذا قمت إلى الصلاة فكبر، ثم اقرأ ما تيسر معك من القرآن، ثم اركع حتى تطمئن راكعاً، ثم ارفع حتى تعتدل قائماً، ثم اسجد حتى تطمئن ساجداً، ثم اجلس حت� � تطمئن جالساً، ثم اسجد حتى تطمئن ساجداً، وافعل ذلك في صلاتك كلها ) رواه البخاري ومسلم ، وعن أبي هريرة أن رسول الله قال: { لا ينظر الله إلى رجل لا يقيم صلبه بين ركوعه وسجوده }.رواه أحمد. وغيرها من الأدلة الواردة في أهمية الطمأنينة ، ثم إن من ينقر صلاته ويسرقها يكون بذلك قد خالف روح الصلاة ومادة حياتها وهو الخشوع الذي علق الله الفلاح به ، قال تعالى { قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ{1} الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ{2} المؤمنون1-2 .

خامساً / وضع القدم اليمنى فوق اليسرى أو العكس أثناء الس جود : ومن كان هذا فعله فقد أنقص أحد الأعضاء السبعة الذي لايتم السجود إلا بها ، مثله مثل من يرفع أحد قدميه عن الأرض أو كلتيهما ، يقول النووي أن من أخل بأحد هذه الأعضاء بطلت صلاته ، وقال الشيخ ابن عثيمين : لا يجوز للساجد أن يرفع شيئا من أعضائه لأن النبي
سادساً : مسابقة المأموم للإمام : فتجده يركع أو يسجد أو يرفع قبل الإمام ذاكراً عامداً ، وهذه الحالة حذر منها النبي فقال(أَمَا يَخْشَى الَّذِي يَرْفَعُ رَأْسَهُ قَبْلَ الإِمَامِ أَنْ يُحَوِّلَ ا للَّهُ رَأْسَهُ رَأْسَ حِمَارٍ , أَوْ يَجْعَلَ الله صُورَتَهُ صُورَةَ حِمَارٍ ؟ ) لفظ البخاري 0 وهذا دليلٌ على التحريم ، ويقول ابن عثيمين رحمه الله : ثم إن السبق يختلف فإن كان السبق بتكبيرة الإحرام فإنه الصلاة لا تنعقد لأن الصلاة لا تنعقد إلا إذا كانت تكبيرة المأموم بعد انتهاء الإمام من تكبيرة الإحرام لقول النبي إذا كبر فكبروا ولا تكبروا حتى يكبر وإن كان السبق بركن آخر ففيه تفصيل عند بعض أهل العلم والراجح عندي أنه لا تفصيل في ذلك وأن المأموم متى سبق الإمام بالركن أو إلى الركن فإن صلاته تبطل � �ذا كان عالماً بالنهي أما إذا كان جاهلاً فإنه معذور ولكن عليه أن يتعلم أحكام دينه حتى يعبد الله على بصيرة وكذلك لو نسي فسبق إمامه فإنه لا تبطل صلاته وعليه أن يرجع ليأتي بما سبق إمامه بعده 0 فتاوى نورٌ على الدرب0

سابعاً / من يدخل أثناء الركوع ثم يركع من غير أن يكبر واقفا تكبيرة الإحرام : فبعض الناس إذا كان مسبوقاً بادر بالركوع إن كانوا راكعين ، أو السجود إن كانوا ساجدين ليدرك الركعة أو السجدة مع الإمام وهو لم يكبر أثناء قيامه بل انخرط في الركوع أو السجود مباشرة .. فهذا لا تنعقد صلاته. فالأصل أنه يستتم واقفاً ويحرم بالصلاة ثم يركع فإن كبَّر ث� �نية للركوع فهو أحسن وهي سنة وإن لم يكبَّر فتكفيه تكبيرة الإحرام . أما إن ترك تكبيرة الإحرام فقد ترك ركناً من أركان الصلاة وبالتالي لا تنعقد الصلاة 0 وهذا هو ملخص أقوال أهل العلم في هذه المسألة والله أعلم .

ثامناً / انتظار المسبوق حتى يرفع الإمام من السجود أو التشهد وهذا خطأ ، قال رسول الله : (إذا جئتم إلى الصلاة ونحن سجود فاسجدوا ولا تعتدوها شيئاً، ومن أدرك الركعة فقد أدرك الصلاة) رواه أبو داود ، وابن خزيمة ، والدارقطني ، والبيهقي عن أبي هريرة مرفوعا ، و قال رسول الله : "إذا أتى أحدُكم إلى الصلاة والإمام على حال فليصنع كما يصنع الإمام) رواه الترمذي 0 يقول ابن عثيمين رحمه الله في هذه المسألة والتي قبلها : إذا أتيت إلى الصلاة والإمام على حال فأصنع كما يصنع الإمام ولا تتأخر إذا أتيت والإمام ساجد فكبر تكبيرة الإحرام واقفا ثم اسجد مع الإمام لا تنتظر حتى يقوم كما يفعله بعض الجهال لأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال ما أدركتم فصلوه وأنت الآن أدركت السجود فأدخل مع الإمام ولكن لا تحسب ما أدركته بعد الركوع شيئا وذلك أن الركعة لا تدرك حتى يدرك الإنسان الركوع فإذا أتيت والإمام راكع فك� �ر تكبيرة الإحرام قائماً ثم أركع مع الإمام فإن أدركته في ركوعه فقد أدركت الركع وإن رفع الإمام قبل أن تدركه في ركوعه فقد فاتتك الركعة وإن شككت في الأمر فألغى هذه الركعة وأتى بعدها بركعة بعد سلام الإمام أو بركعتين حسب ما فاتاك المهم الركعة التي شككت في إدراك الإمام فيها في الركوع فألغيها ولكن لو غلب على ظنك أنك أدركتها فقد أدركتها ولكن إذا كان لم يفوتك شيء من الصلاة فإن الإمام يتحمل عنك سجود السهو وأما إذا كان قد فاتاك شيء من الصلاة فإنك إذا قضيت صلاتك تسجد للسهو بعد السلام لأنك حكمت بإدراك الركعة التي دخلت مع الإمام فيها أول حكمت أدركتها بناءً على غلبة الظن 0 مكتبة الخطب : مواعظ عامة – تحت عنوان آيات الله الكونية- موقع الشيخ ابن عثيمين .

تاسعاً / الاستمرار في تحية المسجد رغم أن الصلاة أقيمت في أولها : وبالتالي يفقد تكبيرة الإحرام قال ابن باز : إذا أقيمت الصلاة وبعض الجماعة يصلي تحية المسجد أو الراتبة ، فإن المشروع له قطعها والاستعداد لصلاة الفريضة ، لقول النبي : (إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة إلا المكتوبة ) وذهب بعض أهل العلم إلى أنه يتمها خفيفة لقوله تعالى : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَلا تُبْطِلُوا أَعْمَالَكُمْ (وحملوا الحديث المذكور على من بدأ في الصلاة بعد الإقامة . والصواب القول الأول ، لأن الحديث المذكور يعم الحالين ولأنه وردت أحاديث أخرى تدل على العموم وعلى أنه قال هذا الكلام لما رأى رجلا يصلي والمؤذن يقيم الصلاة ، وقال الشيخ صالح الفوزان: إذا أقيمت الصلاة والمسلم في نافلة شرع فيها قبل الإقامة فالأحسن أن يكملها خفيفة ولا يقطعها لقوله تعالى‏:‏ ‏{ ‏وَلا تُبْطِلُوا أَعْمَالَكُمْ ‏} ، وقال ابن عثيمين : إذا صليت ركعة من النافلة وقمت إلى الثانية ثم أقيمت الصلاة فكم� �ها خفيفة , وإن أقيمت الصلاة وأنت في الركعة الأولى فاقطعها, ودليل هذا القول الراجح مركب من دليلين قال تعالى: {‏ وَلا تُبْطِلُوا أَعْمَالَكُمْ } وقال النبي عليه الصلاة والسلام : من أدرك ركعة من الصلاة فقد أدرك الصلاة ، والله أعلم .

عاشراً / عدم النهوض وقت الإقامة : فالبعض يتريث هداهم الله قليلاً حتى يُقام الصف ثم تفوت تكبيرة الإحرام بذلك وهذا خطأ ، فالواجب عليه أن يقوم قبل انتهاء الإقامة على القول الصحيح لئلا تفوته تكبيرة الإحرام ، واختلف أهل العلم في وقت القيام فمنهم من قال أن القيام يكون مع رؤية الإمام ، ومنهم من قال أنه يكون مع قول المقي� � : قد قامت الصلاة ، والسنة لم تحدد وقت القيام ، ولكن المهم ألا يتأخر الحاضرين عن تكبيرة الإحرام ، يقول ابن عثيمين رحمه الله تعالى في الشرح الممتع : . فإذا كانت السُّنَّةُ غيرَ محدِّدة للقيام؛ كان القيامُ عند أوَّل الإِقامة، أو في أثنائها، أو عند انتهائها، كلُّ ذلك جائز. المهمُّ: أن تكون متهيِّئاً للدُّخول في الصلاة قبل تكبيرةِ الإمامِ؛ لئلا تفوتك تكبيرةُ الإِحرام0 ملاحظة / وهناك خطأين من أخطاء الوضوء أردت التنبيه عليها ، والوضوء شرط للصلاة كما يعلم الجميع ولا تقبل الصلاة إلا به . :‏ ‏(‏لا ينص� �ف حتى يسمع صوتًا أويجد ريحًا‏)‏ ‏[‏رواه البخاري في ‏"‏صحيحه‏"‏ ‏(‏1/43‏)‏‏]‏، لكنه لا يوجب الاستنجاء أي‏:‏ لا يوجب غسل الدبر؛ لأنه لم يخرج شيء يستلزم الغسل‏.‏ وعلى هذا؛ إذا خرج ريح؛ انتقض الوضوء، وكفى الإنسان أن يتوضأ؛ أي‏:‏ أن يغسل وجهه مع المضمضة والاستنشاق ويديه إلى المرفقين ويسمح رأسه ويمسح أذنيه ويغسل قدميه إلى الكعبين‏.‏ وهنا أنبِّه على مسألة تخفى على كثير من الناس، وهي أن بعض الناس يبول أو يتغوط قبل حضور وقت الصلاة، ثم يستنجي، فإذا جاء وقت الصلاة وأراد الوضوء؛ يظن أنه لابد من إعادة الاستنجاء وغسل الفرج مرة ثانية، وهذا ليس بصح يح؛ فإن الإنسان إذا غسل فرجه بعد خروج الخارج؛ فقد طهر المحل، وإذا طهر؛ فلا حاجة إلى إعادة غسله؛ لأن المقصود من الاستنجاء أو الاستجمار تطهير المحل، فإذا ظهر؛ فلا يعود إلى النجاسة؛ إلا إذا تجدد الخارج مرة ثانية‏. انظر الملخص الفقهي .


بقي أن نقول أننا لو تأملنا حالنا مع الصلاة لوجدنا الفرق جلياً بين ما نحن عليه وبين ما كان عليه السلف رحمهم الله فالبعض منا يتكاسل عن الحضور للصلاة رغم انعدامية الأعذار ، ورغم انتفاء المبررات 00 وإنما قل تعظيم الصلاة وقل الاهتمام والعناية بها فيحصل التهاون والتكاسل . قال تعالى (وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِل� �َّ عَلَى الْخَاشِعِينَ، الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلاَقُوا رَبِّهِمْ وَأَنَّهُمْ إِلَيْهِ رَاجِعُونَ ) ، ثم يأتي للصلاة مسرعاً فقط يريد ادراك ركعةً واحدة ، ومن غير سكينة أو وقار ، فمثل هذا أنّى له أن يخشع في صلاته ويعقل ما يقوله فيها ، كان الاعمش قريباً من السبعين سنة لم تفته التكبيرة الأولى ، وقال بعض السلف لم أصلي الفريضة قط منفرداً إلا مرتين وكأني لم أصلها قط ، ويقول سعيد ابن المسيب : ما نودي لصلاةٍ منذ أربعين سنة إلا وسعيد في المسجد ، ويقول الشعبي : ما أقيمت الصلاة منذ أسلمت إلا وأنا على وضوء ، ويقول أحدهم : إذا رأيت الرجل يتهاون في التكبيرة الأولى فاغسل يدك منه ، فكيف لو علم ما نحن فيه ، ، ، فإلى الله المشتكى وهو المستعان ، نسأله أن يأخذ بأيدينا وأن يهدينا ويوفقنا إلى سبيل الرشاد ، والله أعلم وصلى الله وسلم على سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

أنه دعا قبل تكبيرة الإحرام مطلقاً . قال : )أُمِرْتُ أَنْ أَسْجُدَ عَلَى سَبْعَةِ أَعْظُمٍ عَلَى الْجَبْهَةِ وَأَشَارَ بِيَدِهِ عَلَى َأنْفِهِ وَالْيَدَيْنِ وَالرُّكْبَتَيْنِ وَأَطْرَافِ الْقَدَمَيْنِ) . رواه البخاري ومسلم ، فإن رفع رجليه أو إحداهما ، أو يديه أو إحداهما ،أو جبهته أو أنفه أو كليهما ، فإن سجوده يبطل ول� � يعتد به ، وإذا بطل سجوده فإن صلاته تبطل . 1 - اعتقاد بعض العامة أن الاستنجاء من الوضوء : فالبعض كلما أراد أن يتوضأ بدأ بالاستنجاء ، والبعض يعتقد أن مجرد خروج الريح يوجب الاستنجاء وهذا أيضا خطأ فهو إنما يوجب الوضوء ولا يلزم إعادة الاستنجاء ، وحول هذا يقول الشيخ الفوزان : خروج الريح من الدبر ناقض للوضوء؛ لقول النبي 2 – عدم إدراج غسل الكف مع اليد إلى المرفق : بمعنى أن بعض العامة إذا أراد غسل يديه إلى المرفقين بعد غسل الوجه يبدا من مفصل الكف إلى المرفق معتقداً أن الكف عضوا آخر من أعضاء الوضوء وقد سبق تغسيله ، وعلماؤنا رحمهم أكدوا على هذا الأمر ، يقول ابن عثيمين : ثم انتبهوا إلى أمر يغفله بعض الناس وهو أن بعض الناس عند غسل يديه بعد غسل وجهه يغسل الذراع إلى المرفق ويغفل عن غسل الكف وغسل الكف لا بد منه لابد أن تغسل يديك من أطراف الأصابع إلى المرفق لقول الله تعالى: (وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ َ) (المائدة:6) مكتبة الخطب – العبادات – تحت عنوان الطهور شطر الإيمان .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
????
زائر



مُساهمةموضوع: رد: يفعلها الكثير ولم ترد عن النبى فى الصلاة   الأربعاء مارس 31, 2010 2:03 pm

فرى نايص توبك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
يفعلها الكثير ولم ترد عن النبى فى الصلاة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
اصالة الفراعنة دوت نت :: الرئيسيه :: اسلاميات-
انتقل الى: